الاثنين، 20 أكتوبر 2014

ما خير ما يُؤتى المرء


قال رجل لحكيم : " ما خير ما يُؤتى المرء ؟".
قال : "غريزة العقل".
قال الرجل :" فإن لم يكن ؟ "
قال : : "فتعلُّم علم ".
قال الرجل :"فإن حُرمَه ؟"
قال :"صدق اللسان "
قال الرجل :"فإن حُرمَه ؟"
قال : "سكوت طويل "
قال الرجل : "فإن حُرمَه؟"
قال : "ميتة عاجلة ".


بَقَرْت َ شُوَيْهَتي

من حكايات العرب

((بَقَرْت َ شُوَيْهَتي))
........................................
حكى بعضهم قال :

" دخلت البادية، فإذا بعجوز بين يديها شاة مقتولة؛ وإلى جانبها جرو ذئب.. وكانت تبكي!! فقالت : " أتدري ما هذا؟! "
قلت : " لا.. "
قالت : " هذا جرو ذئب، أخذناه صغيراً، و أدخلناه بيتنا، و أرضعناه من لبن هذه الشاة، فلما كبر قَتْلها كما ترى ".

و أنشدت تقول :

بَقَرْت َ شُوَيهْتَي و فَجَعْتَ قَلْبي ...... و أنت لِشَاتِنا الابن الرَّبيبُ
غُذيتَ بِدَرّها و نشأتَ معها............... فَمَنْ أنْباكَ أنَّ أباكَ ذِيْبُ
إذا كان الطّباع طباع سُوء.................. فلا أدب يُفيد ولا أدْيبُ

الأيام عند العرب في الجاهلية


الأحد، 19 أكتوبر 2014

الأعرابي و الحمال

من طرائف الأعراب :

(الأعرابي والحمال )
..............................

استأجر رجل حمالا ليحمل معه قفصا فيه قوارير على أن يعلمه ثلاث خصال ينتفع بها، فلما بلغ ثلث الطريق، قال الحمال :

ـ"هات الخصلة الأولى".

فقال له الأعرابي :" من قال لك أن الجوع خير من الشبع فلا تصدقه".
قال: "نعم".

فلما بلغ نصف الطريق قال الحمال :
ـ "هات الثانية".
ـ فقال الأعرابي : "من قال لك إن المشي خير من الركوب فلا تصدقه".
قال: "نعم".

فلما انتهى إلى باب الدار قال الحمال :
ـ "هات الثالثة".

ـ فقال الأعرابي : "من قال لك أنه وجد حمالا أرخص منك فلا تصدقه".

فلما شعر الحمال أنه لم ينتفع بحكم الرجل توجه إليه قائلا:
"هل تريد أن أعلمك خصلة تزيد بها علمك".
ـ قال الأعرابي:" نعم".
فرمى الحمال بالقفص وقال:
ـ"من قال لك إنه بقي في القفص قارورة واحدة لم تُكسر فلا تصدقه".

غراب نوح


(غراب نوح)

تُضرب مثلاً للرسول الذي لا يعود, أو يُبطئ عن ذي الحاجة من غير إنجاح.

و أصل الحكاية :

أن سيدنا نوحاً - عليه السلام - أرسل الغراب من سفينته ليأتيه بخبر البر بعد أن توقف الطوفان وتطهّرت الأرض, فوجد جيفة فاشتغل بها ولم يعد إلى نوح, فأرسل مكانه الحمامة, وقد غضب منه, وعندئذ دعا عليه بسواد اللَّون, بعد أن كان لونه أبيض - كما في المعاجم اللغوية - وتشاءم منه العرب, لغدره بالنبي نوح.
(وعرفته العامة باسم: الغراب النوحي)

السبت، 18 أكتوبر 2014

الأعرابي والبحر


قال رجل لأعرابي: ما اسمك؟ 
فقال : فران بن البحر بن الفياض. 
قال: ما كنيتك؟ 
قال: أبو الغيث. 
فقال له الرجل: يجب أن نلقي فيك زورقا وإلا غرقنا. 

فنلاحظ هنا أن الأعرابي انتبه لدلالة الماء التى في اسم الرجل واسم والده وكنيته ، فاستدعى المعنى المصاحب لكثرة الماء وهو الغرق فكان جوابه يجب أن نلقي فيك زورقا وإلا غرقنا، والمخالفة أن الشخص لا يلقى فيه الزورق وإنما حوله.

مثل عربي: رب رمية من غير رام

قصة المثل العربي ( رب رمية من غير رام )
........................................

الرمية من الرمي، و يُقال: رمى السهم عن القوس و على القوس أيضا، و لا تقل: رميت بالقوس. 
و معنى المثل أن الغرض قد يصيبه من ليس من أهل الرماية. فيضرب عندما يتفق الشيء لمن ليس من شأنه أن يصدر منه... 

و قصة المثل :


يذكر أن المثل لحكيم بن عبد يغوث المنقري، و كان من أرمى الناس. فحلف يوما ليعقرن الصيد حتما.

فخرج بقوسه فرمى فلم يعقر شيئا فبات ليلة بأسوإ حال، و فعل في اليوم الثاني كذلك فلم يعقر شيئا.

فلما أصبح قال لقومه: ما أنتم صانعون؟ فإني قاتل اليوم نفسي إن لم أعقر مهاة (بقرة وحشية )

فقال له ابنه: يا أبت احملني معك أرفدك (( أعينك و أنصرك و العرب تقول رفده لسوء حاله أي أعانه و نصره )) فانطلقا، فإذا هما بمهاة، فرماها فأخطأها.
ثم تعرضت له أخرى فقال له ابنه: يا أبت ناولني القوس. فغضب حكيم و همّ أن يعلوه بها.
فقال له ابنه: أحمد بحمدك، فإن سهمي سهمك. فناوله القوس فرماها الابن فلم يخطئ. فقال عند ذلك حكيم: رب رمية من غير رام.